وقدم المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" المركزي (ص)، إيضاحات حول المحاولات اليائسة للجيش الأمريكي الإرهابي لإنقاذ طيار المقاتلة المسقطة، وقال: بعد استكمال عملية محاصرة العدو من قبل مقاتلي إيران الإسلامية الأبطال، اضطر العدو الذليل إلى القصف العنيف للطائرات المسقطة للحيلولة دون فضح ترامب وانهيار الهيبة الواهية لجيشه.
وفيما يلي النص الكامل لبيان العقيد إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" المركزي (ص):
بسم الله الرحمن الرحيم، إِنَّا فَتَحۡنَا لك فَتۡحٗا مُّبِينٗا
عقب المحاولات اليائسة للجيش الأمريكي الإرهابي بهدف تنفيذ عملية إغاثة وإنقاذ لطيار مقاتلته المسقطة، دخل عدد من طائرات العدو إلى بلادنا العزيزة إيران في فجر 5 أبريل 2026.
وبعون الله ونصرته، وبفضل يقظة وجهوزية مقاتلي الإسلام في القوات المسلحة، وباستخدام الحرب الإلكترونية، ومنظومات الدفاع الجوي الحديثة، وتنفيذ خطة الدفاع الفسيفسائي الأرضي وإنشاء طوق عسكري وأمني، تم استهداف عدد من هذه الطائرات، بما في ذلك طائرتي نقل عسكري من طراز (C-130) ومروحيتي "بلاك هوك"، مما أجبرها على الهبوط اضطرارياً في إحدى مناطق جنوب أصفهان.
وبعد استكمال عملية محاصرة العدو من قبل مقاتلي إيران الإسلامية الأبطال، اضطر العدو الذليل، للحيلولة دون فضح رئيس أمريكا ترامب وتحطم الهيبة الواهية لجيشه، إلى القصف العنيف للطائرات المسقطة والمعدات والقادة والجنود التابعين له.
لقد أدرك الرئيس الجاهل العالق في مستنقع الحرب والعدوان الذي بدأه، وجنرالات الجيش الأمريكي الإرهابي المهزوم والجبناء عديمي الموهبة، جيداً أن أي عدوان أو عملية برية أو تسلل إلى أي نقطة من إيران الشامخة القاصمة للأعداء، سيواجه بفشل قاطع ومخزٍ بقوة جنود الله وقبضة مقاتلي القوات المسلحة الفولاذية، والتعبئة البطولية، وشعب هذه الأرض الشجاع والمقدام.
إن الفضيحة التي لحقت بالرئيس المتورط والجيش الأمريكي المهزوم لن تمحوها الخطابات الرنانة أو الحرب الإعلامية أو العمليات النفسية.
لا شك أن كل هذه الانتصارات والإنجازات لإيران الفخورة تمت في ظل العناية الإلهية والألطاف الخاصة من الله تعالى، ونحن على يقين بأن الوعد الإلهي بالنصر النهائي لجبهة الحق على الباطل سيتحقق.
وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.