وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، فإن قطاعات الأعشاب الطازجة والحمضيات والأفوكادو والخضروات الصناعية هي الأكثر تضررًا، وسط مخاوف من فقدان الأسواق الخارجية للثقة بقدرة الكيان على التوريد.
وقالت الصحيفة أمس الأحد في تقرير، إن المزارعين يتكبدون "خسائر تُقدر بعشرات الملايين من الشواكل (الدولار = 3.13 شيكل) نتيجةً للصعوبات البالغة التي تواجههم في تصدير منتجاتهم، ويطالبون وزارة المالية بتقديم مساعدة عاجلة".
وفي مقدمة القطاعات المتضررة، تأتي زراعة الأعشاب الطازجة، تليها قطاعات الحمضيات، والأفوكادو، والخضروات المخصصة للصناعة، وفق المصدر ذاته.
ومنذ اندلاع العدوان الصهيوامريكي على ايران يواجه مطار بن غوريون، الأكثر أهمية في فلسطين المحتلة، شللا شبه كامل، وكذلك فيما يتعلق بحركة النقل البحري.
وفي موازاة اضطراب الصادرات، يواجه القطاع الزراعي التابع للكيان الصهيوني ضغوطا متزايدة من جانب التكاليف، إذ ارتفعت أسعار الأسمدة بنسبة تصل إلى 180%، في ظل نقص عالمي ناجم عن تضرر منشآت إنتاج في الإمارات، التي تمثل نحو 30% من الإمدادات العالمية من نترات البوتاسيوم والأسمدة الفوسفاتية.
ونظرا لأن الأسمدة تمثل نحو 10% من تكاليف الإنتاج الزراعي، فإن هذه الزيادات مرشحة للانتقال مباشرة إلى أسعار الغذاء، مما ينذر بموجة تضخم غذائي في السوق المحلية.