وأشار رئيس البنك الدولي "أجاي بانغا" في تصريح لوكالة "رويترز" امس الجمعة، إلى إن الحرب في الشرق الأوسط "ستُحدث تأثيراً متسلسلاً على الاقتصاد العالمي"، متوقعاً أن يؤدي استمرار النزاع إلى "ارتفاع التضخم بنسبة قد تصل إلى 300 نقطة أساس"، وقد تكون "أعلى بكثير" إذا استمرت الأعمال القتالية.
وأضاف بانغا أنه حتى في حال استمرار وقف إطلاق النار، فمن المتوقع أن ينخفض معدل النمو العالمي بنسبة تتراوح بين 0.2 و0.3%، مع تراجع أكبر قليلاً في الأسواق الناشئة.
وأوضح أن البنك الدولي يجري حالياً محادثات مع عدد من الدول التي تضررت بشدة من الحرب، بما في ذلك دول جزر لا تملك موارد طاقة طبيعية، مشيراً إلى أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة يمكن السيطرة عليها حالياً، لكن استئناف الهجمات قد يزيد من حدة التأثير.
وكانت بلومبرج نيوز ذكرت الخميس، نقلا عن رئيس البنك الدولي أجاي بانجا، أن مجموعة البنك الدولي قد تجمع تمويلا عاجلا يتراوح بين 20 و25 مليار دولار للدول التي تعاني من التداعيات الاقتصادية للحرب علی إيران.