وقال القائد العام لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية، في رسالة بمناسبة يوم الجيش، إن القوات المسلحة بعزم راسخ، وعيون يقِظة، وعزیمة حدیدیة، وأيد على الزناد، جاهزة للتصدي لأي تهديد أو اعتداء من الأعداء وأکد أننا باقون على العهد حتى آخر نفس.
وأكد اللواء "حاتمي" في الرسالة أن السجل المشرف للجيش خلال الفترات المختلفة من الثورة الإسلامية، وحضوره في الحدود البرية والجوية والبحرية، وفي الحروب التي استمرت ثمانية أعوام، ثم 12 يوماً، إضافة إلى الحرب المفروضة الثالثة، يمتلئ بالشجاعة والوفاء والبصيرة العالية لمنتسبي وقوات الجيش مضیفا أن الجيش لم يسمح للغرباء والأجانب وذوي النوايا السيئة بانتهاك العزة والأمن والاستقلال لهذا الوطن المقدس.
وأضاف في رسالته: اليوم أيضاً، يسير جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية على نهج قائدي الثورة. وباتباع أوامر وتوجيهات قائد الثورة الإسلامية القائد العام للقوات المسلحة سماحة آية الله السيد "مجتبى خامنئي"،ومعتمداً على القدرات المحلية، والمعرفة الحديثة، والروح الجهادية. ومع الحفاظ على اليقظة والجهوزية القتالية، يعتبر الجيش نفسه المدافع عن أمن الشعب الإيراني، متمسكا بشعار “الجيش فداء للشعب، والشعب ملاذ للجيش".
وجاء في الرسالة أيضاً: في هذا الطريق المنیر، الذي تزين وتبارك بدماء القائد العظيم قائد الأمة الإسلامیة ومئات آلالاف من شهداء الثورة الإسلامية، بعزم راسخ، وعيون يقِظة، وإرادة حدیدیة، وأيدٍ على الزناد، مستعدون لمواجهة أي تهديد أو اعتداء من الأعداء، ومتمسكون بميثاقنا حتى آخر نَفَس.
واختتم اللواء حاتمي رسالته قائلاً: أطمئن الشعب الإيراني العزيز بأن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كما كان دائماً، سيواصل بثبات واقتدار مسيرته في تحقيق أهداف الثورة الإسلامية وخدمة أبناء هذا الوطن، وسيصمد بعزة حتى تحقيق النصر النهائي.