وأكد نائب الرئيس الايراني، خلال زيارتيه لمنظمة الموانئ والملاحة البحرية وشركة السكك الحديدية، على الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز، مضيفا: "على خلاف بعض الادعاءات القانونية، فإن إدارة مضيق هرمز تقع على عاتق إيران، وإن الشعب الإيراني لم يتابع هذا الحق حتى الآن، بفضل کرامته وصبره لكن بعد الحرب المفروضة الثالثة تولّينا هذه الإدارة، وسيكون دور إيران في هذا المجال مختلفا عما كان في السابق".
وقال: إن إيران تربطها علاقات ودية وأخوة مع دول جنوب الخليج الفارسي، ولكن إذا سمحت هذه الدول بأن تستخدم أراضیها ضد مصالح إيران، فسوف تتلقى ردا حاسما، ونأمل أن تأخذ العبرة مما حدث لها.
وأكد عارف أن إيران تطالب بإنهاء جميع الحروب في غرب آسيا، وقال: نحن لا نسعى إلى استمرار الحرب، ولكن إذا لم نتمكن من الاستفادة من مصالحنا في الخليج الفارسي وبحر عُمان وموانئنا، فلن نسمح لأي دولة أخرى بالاستفادة من هذه المنطقة.
وقالالنائب الاول للرئيس الايراني في إشارة إلى بعض الأخطاء في الحسابات التي ارتكبتها دول المنطقة في مرافقة أعداء إيران: إن هذه الأخطاء أدت إلى أن تتحمل بعض الدول تكاليف في العدوان الذي شنه العدو الأميركي والصهيوني ضد ايران، وينبغي لها من الآن فصاعدا أن تتخذ القرارات الصحيحة بما ينسجم مع إرادة شعوبها ومصالحها الوطنية.
وأکد في ختام تصریحاته: إن الأعداء كلما يتعرضون للضغط يطرحون طلبات عبر مسارات مختلفة، لكننا لا نثق بهم، وسنحافظ دائما على جاهزيتنا الكاملة للتصدي لأي تهديد.