المحامية مايا صباغ، إحدى نازحات الضاحية الجنوبية، تروي كيف فقدت بيتها في الغارات الإسرائيلية، فخرجت منه لا تملك سوى ما عليها من ثياب، لكنها تؤكد أنها فخورة بهذا "الشرف"، متأسية بالإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته.
وبالتعاون مع الناشط الاجتماعي محمد، أطلقا حملة إغاثية لتأمين المسكن ومقومات الحياة للنازحين، دون انتظار دعم من دولة أو جمعية. وتضيف مايا: "هذا وقت العطاء، لا وقت للحزن، لأقف إلى جانب أهلي وناسي الذين ضحوا كي نعيش بكرامة."
المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..