وأوضح خطيب زاده، خلال مقابلة مع وكالة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، أن الجهاز الدبلوماسي يتخذ إجراءات فعالة خلال الحرب المفروضة من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، إضافة إلى المفاوضات الجارية حول الوساطة الباكستانية.
وأكد خطيب زاده أهمية صمود الشعب الإيراني ودعمه للبلاد ضد عدوان الصهاينة والأمريكيين، مشيرًا إلى أن الشعب ليس لديه خيار سوى الانتصار في هذه المعركة الوطنية. كما انتقد التصريحات المتناقضة للرئيس الأمريكي، مؤكدًا أن استراتيجية الجمهورية الإسلامية لا تعتمد على تلك التصريحات.
وشدد على أن الدبلوماسية هي الحل الوحيد لأي أزمة، وعبر عن عدم قبول إيران لأي التزامات تتجاوز القانون الدولي، معتبرًا أن هذه المقاومة هي تعبير عن رفض الشعب لأي شروط غير عادلة.