شهد يوم الثلاثاء حالة ترقب في إسلام آباد، ترقبت فيها الأنظار إن كانت ستنعقد جولة جديدة من المفاوضات الإيرانية-الأمريكية. فرغم رغبة ترامب الشديدة، أعلنت إيران رفضها التفاوض تحت التهديد والضغط، ليفاجئ ترامب العالم -كعادته- بتمديد أحادي الجانب.
قبل الإعلان، رأت صحيفة "واشنطن بوست" أن تصريحات ترامب تتناقض بشكل متزايد، مما يجعل التفاوض معه مستحيلًا، فهو يقدم ردودًا متناقضة حتى حول تفاصيل الحرب. ونقلت عن مصادر دبلوماسية قولها إن إيران تخلّت فعليًا عن تحليل رسائل ترامب، لأن "نعم" أو "لا" لديه لا تملك أي مصداقية تتجاوز بضع ساعات.
في السياق نفسه، نشرت "رويترز" صورة للعلم الإيراني عند مفترق طرق في طهران، وكتبت: "رغم تفاؤل الولايات المتحدة، فإن المفاوضات ليست نهائية".
ويناقش برنامج "الزاوية الأخرى" هذه المواضيع وأكثر مع الخبير في الشؤون الاستراتيجية والسياسية، علي رزق.
المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..