عاجل:

في وقت تواجه فيه أميركا نقصا كبيرا في المخزونات الدفاعية..

البنتاغون يُقر بعدم امتلاكه حماية من أسلحة فرط صوتية وصواريخ مجنحة متطورة

الثلاثاء ٢٨ أبريل ٢٠٢٦
٠٩:٠٦ بتوقيت غرينتش
البنتاغون يُقر بعدم امتلاكه حماية من أسلحة فرط صوتية وصواريخ مجنحة متطورة صرح مساعد وزير الحرب الأمريكي لسياسات الفضاء مارك بيركوفيتش، خلال جلسة في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي يوم أمس الاثنين، أن القوات المسلحة الأمريكية لا تمتلك حاليا وسائل للحماية من الأسلحة الفرط صوتية والصواريخ المجنحة المتطورة.

وجاءت تصريحات بيركوفيتش خلال جلسة استماع مخصصة لمراجعة نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي الجديد من الجيل التالي "القبة الذهبية".

وعند وصف القدرات الصاروخية الدفاعية الحالية للبلاد، أجاب مسؤول البنتاغون بشفافية: "لدينا اليوم نظام دفاع أرضي أحادي المستوى محدود للغاية، تم تصميمه خصيصًا لصد هجمات مفاجئة صغيرة النطاق من كوريا الشمالية".

وأضاف بيركوفيتش: "ولدينا قدرات محدودة جدًا لمواجهة أي هجمات أخرى باستخدام الصواريخ الباليستية، كما أننا لا نمتلك اليوم وسائل حماية من الأسلحة الفرط صوتية أو الصواريخ المجنحة، إذا تحدثنا عن الصواريخ المجنحة المتطورة".

هذا الاعتراف الصريح من مسؤول رفيع في وزارة الدفاع يأتي في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة "نقصا كبيرا في المخزونات الدفاعية" بعد الحرب المستنزفة مع إيران.

وتشير تقديرات إلى أن القوات الأمريكية استنفدت ما يقرب من نصف مخزونها من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية خلال الأسابيع الأولى من القتال، ما يضع نظام الدفاع الجوي للحلفاء تحت ضغط هائل.

ولمواجهة هذه الفجوة، كشف البنتاغون عن تعجيل وتيرة العمل في مشروع "القبة الذهبية" (Golden Dome)، وهو نظام دفاع صاروخي طموح وهو الأغلى في التاريخ الأمريكي.

وأكد مايكل غيتلين مدير برنامج "القبة الذهبية"، أن المشروع يسير "أسرع من الجدول الزمني"، مشددا على أن القدرات الحالية مصممة لقتال "الأمس"، بينما تتطور تكنولوجيا الأعداء بسرعة، لا سيما الصين وروسيا اللتان تتقدمان في سباق الصواريخ الفرط صوتية.

وخلال الجلسة نفسها، لم يخفِ مسؤولو البنتاغون هوية التهديد الرئيس الذي يستدعي هذا المستوى من الإنفاق. صرح بيركوفيتش قائلا: "الصين هي منافسنا الرئيس".

ويأتي هذا التصريح في وقت تؤكد فيه التقارير الاستخباراتية أن الصين وروسيا تمتلكان ترسانات من الأسلحة الفرط صوتية التي يصعب تتبعها واعتراضها. كما أن القدرة الهائلة للصين على إنتاج طائرات مسيرة والصواريخ المجنحة "بكميات هائلة" تُمثل تحديا كبيرا لشبكات الدفاع الجوي الحالية التي تعمل وفق نموذج "صاروخ باهظ الثمن لاعتراض هدف رخيص".

يذكر، ان مشروع "القبة الذهبية" بواجه انتقادات واسعة في الأوساط الأكاديمية والعسكرية. فيما يرى المحللون في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) أن التحدي الأكبر ليس فقط تكنولوجيًا، بل يتعلق بالقدرة على تحمل التكاليف.

والمعضلة الكبرى هي ما يُعرف بـ "مشكلة التبادل غير المتكافئ في التكاليف" (Cost-Exchange Ratio) حيث يمكن للعدو إطلاق طائرات مسيرة أو صواريخ رخيصة الثمن لإغراق وتشتيت المنظومة الدفاعية التي تبلغ تكلفتها مئات المليارات. وحتى مع تفعيل القبة الذهبية، يبقى السؤال: هل ستكون قادرة على صد هجوم شامل بأعداد هائلة من الأسلحة الفرط صوتية والصواريخ؟

0% ...

آخرالاخبار

التعادل السلبي يحسم مواجهة غانا وإنكلترا ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في مونديال 2026


مجلس الشيوخ الأميركي يقر قراراً يدعو لسحب القوات من الحرب مع إيران


وكالة الأنباء العمانية: على السفن الراغبة بالعبور في مضيق هرمز التنسيق مع المنظمة البحرية الدولية


ترمب يدعى: 19 مليون برميل من النفط عبرت أمس من مضيق هرمز


شهباز شريف : نقلتُ تقدير باكستان العميق للقيادة الحكيمة القائد السيد مجتبى الخامنئي، وأثنيتُ على أخي العزيز الرئيس بزشكيان والقيادة الإيرانية على قيادتهم لشعبهم الشجاع والصامد


مزاعم ترامب: مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزورون إيران في الوقت المناسب


بزشكيان يغادر اسلام اباد بعد زيارة دامت يوما إلى باكستان


مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: نعتقد أن تفتيش المنشآت النووية الإيرانية في أقرب وقت ممكن هو الأفضل


مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: وكالتنا ستجري التفتيش والأمر يعود لطهران في دعوة واشنطن أو مراقبين آخرين


استطلاع لـ"رويترز"/"إبسوس": واحدٌ فقط من كل 4 أميركيين يعتقد أن هناك مبرراً للحرب التي شنها الرئيس دونالد ترامب على إيران