واشار العميد محمد أكرمينيا، اليوم الثلاثاء في حوار مع التلفزيون الايراني الى تطورات تخص حرب رمضان منذ لحظة نشوبها.
وفي مستهل الحوار نقل العميد اكرمي نيا رسالة شكر من القائد العام للجيش إلى الشعب الإيراني قائلا: "أنا ممتن لحضور شعبنا العزيز؛ ذلك الشعب الذي أثبت أنه يمكن، بصنع ملحمة و – بتعبير أدق – معجزة، أن يجر العدو إلى الضعف والتراجع".
وتابع المتحدث باسم الجيش الايراني، مشيراً إلى أداء القوات البرية: "بناءً على التقديرات الاستخباراتية قبل اندلاع الحرب المفروضة الثالثة (حرب رمضان)، والتي كانت تشير إلى احتمال قيام العدو بهجوم عسكري، فإن جميع وحدات الجيش كانت تتمتع بجهوزية مناسبة، وكانت القوات البرية قد نشرت وحداتها في مختلف نقاط البلاد".
وأوضح العميد أكرمينيا: " في أصفهان، تدخلت وحدات القوات البرية فوراً، وأصابت الطائرات الأمريكية، وأدى هذا الرد السريع إلى إحباط عملية العدو وافشالها".
وأضاف: "قامت القوات البرية خلال 40 يوماً، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات خاصة، بدور فعال في إطلاق الصواريخ، وخاصة صواريخ فجر وفتح، وقد أطلقت هذه الصواريخ على قواعد العدو في دول المنطقة".
وشدد المتحدث باسم الجيش: "كما أنه من خلال المراقبة الفعالة للحدود، وحتى آخر أيام الحرب، ورغم تهديدات العدو، لم يحدث أي اعتداء بري على حدود البلاد، وهذا ناتج عن الجهوزية العالية للقوات البرية للجيش إلى جانب القوات البرية للحرس الثوري".
وأشار إلى أداء الدفاع الجوي قائلاً: "تم استهداف وإسقاط أكثر من 170 طائرة مسيرة معادية، إلى جانب 16 طائرة مقاتلة، من قبل قوات الدفاع الجوي للجيش وقسم الدفاع الجوي التابع للقوة الجوفضائية للحرس الثوري، تحت سيطرة مقر الدفاع الجوي للبلاد".
وأضاف العميد أكرمينيا: "هذا في حين أن العديد من هذه الطائرات المسيّرة كانت تتمتع بتقنية متطورة جداً، بل إن أداء بعضها يفوق أداء الطائرات المقاتلة، وقيمتها الدولارية مرتفعة جداً".
وتحدث المتحدث باسم الجيش الايراني عن أداء القوة الجوية فقال: "في بداية الحرب، هاجمت القوة الجوية، بعدة طلعات جوية، قواعد العدو في دول المنطقة، ومنها أربيل العراق، والكويت، وقطر".
وأضاف: "وفقاً لتقرير أحد وسائل الإعلام الأمريكية، تمكنت طائرة مقاتلة من طراز F-5 تابعة للقوة الجوية للجيش من اختراق طبقات دفاعية متعددة واستهداف قاعدة أمريكية، وقد تم تقييم هذه العملية بأنها ناجحة ونادرة، بل يمكن القول إنها لا نظير لها".
وتابع العميد أكرمينيا: "واصلت القوة الجوية عملياتها حتى آخر أيام الحرب، من خلال إطلاق الطائرات المسيّرة باتجاه قواعد العدو والأراضي المحتلة، كما تم تنفيذ عدة عمليات للتصدي للتهديدات الجوية المعادية، مما حال في كثير من الحالات دون تنفيذ عمليات العدو بنجاح".
وأشار بعد ذلك إلى أداء القوات البحرية قائلاً: "قامت القوات البحرية، بالإضافة إلى إطلاق الطائرات المسيّرة من قواعد مختلفة في شمال وجنوب البلاد باتجاه أهداف العدو في المنطقة والأراضي المحتلة، بإطلاق صواريخ كروز البحرية أيضاً".
وأضاف المتحدث باسم الجيش: "كما تم تنفيذ مهمة حراسة السواحل والجزر في البلاد على أكمل وجه، ولم تسمح القوات البحرية للقطع البحرية الأمريكية، ومنها حاملة الطائرات 'أبراهام لينكولن'، بالاقتراب من سواحل البلاد، واستمر هذا الوضع حتى آخر أيام الحرب".
وتابع العميد أكرمينيا: "بشكل عام، إن تقييمنا لأداء جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذه الحرب التي استمرت 40 يوماً، هو تقييم إيجابي وناجح جداً".