حول مسار الاتصالات الدبلوماسية التي فُعّلت عبر جولات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام آباد ومسقط وروسيا، اعتبر الباحث في العلاقات الدولية علي مطر، أن هذه التحركات تؤدي دورًا كبيرا في المرحلة الراهنة.
وأشار إلى أن الدبلوماسية الإيرانية تبذل قصارى الجهود لتفادي عودة الحرب أو عدم خوض في مواجهات، بخلاف الموقف الأمريكي. وأضاف أن هذه التحركات تعكس استعداد طهران للانخراط في حلول دبلوماسية، ما يدل على أن التعقيد لا يكمن في الجانب الإيراني بل عند الأمريكيين.
وأوضح مطر أن جولات عراقجي تحمل أيضًا رسائل استباقية قبل أي تصعيد محتمل، إذ تسعى إيران إلى إبلاغ المجتمع الدولي، وخاصة دول الجوار، بأن أي ضربات أمريكية جديدة ستُعد تصعيدًا خطيرًا، داعية هذه الدول إلى عدم الاصطفاف إلى الجانب الأمريكي.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق...