الخطوة تسلط الضوء على تصاعد التباينات بين أبوظبي والرياض، خصوصًا في ظل هيمنة السعودية على قرارات الإنتاج داخل المنظمة، ما يدفع بعض الدول إلى البحث عن هامش استقلالية أكبر في سياساتها النفطية والاقتصادية.
يأتي هذا التطور في سياق تاريخ طويل من الخلافات داخل مجلس التعاون الخليجي، الذي تأسس عام 1981 بهدف التنسيق الأمني والسياسي في مواجهة التحديات الإقليمية...
للمزيد إليكم الفيديو المرفق...