ويأتي هذا الاتصال، وهو الثاني بين الجانبين خلال أقل من 24 ساعة، في إطار الحراك الدبلوماسي المكثف الذي تقوده طهران لتعزيز الاستقرار الإقليمي ودفع الحلول السياسية في المنطقة.
وكان عراقجي قد أجرى خلال اليومين الماضيين سلسلة مشاورات مع عدد من وزراء خارجية دول المنطقة، بينهم نظراؤه في قطر وتركيا ومصر، إضافة إلى هولندا، لبحث سبل خفض التوتر وتعزيز المسار السياسي.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام، فإن الرد الإيراني الذي سُلّم عبر الوسيط الباكستاني تضمّن رؤية واضحة تستند إلى رفع الحظر الأميركي غير القانوني والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، إلى جانب التأكيد على ضرورة وقف الحرب وإنهاء التصعيد في المنطقة.
كما شددت طهران على أن أي تفاهم مستقبلي يجب أن يضمن وقفاً فورياً لإطلاق النار وتهيئة الأرضية لحوار سياسي يرسخ الأمن والاستقرار الإقليميين، بما يشمل وقف الاعتداءات على لبنان ومنع توسع التوتر.
وأكدت إيران، استعدادها لاتخاذ خطوات متبادلة في إطار أي اتفاق جاد، بما يعكس حرصها على إنجاح المسار الدبلوماسي واختبار مدى التزام واشنطن بتنفيذ تعهداتها.
وفي هذا السياق، شدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على أن طهران لا تطالب سوى بحقوقها المشروعة، مؤكداً أن الموقف الإيراني يستند إلى مبادئ السيادة والاحترام المتبادل ورفع الضغوط المفروضة على الشعب الإيراني.