ولفت مراسلنا إلى أنه على كل سفينة ترغب في الدخول أو الخروج من هذا الممر الحيوي يتوجب عليها الحصول على تصريح، والذي يأتي على شكل بريد إلكتروني.
ونوه مراسلنا إلى أنه ذكرت بعض الوكالات أن ناقلة الغاز المسال القطري قد أبحرت من ميناء رأس لفان القطري باتجاه مضيق هرمز، وكان من المقرر أن تفرغ حمولتها في ميناء قاسم بباكستان. ومع ذلك، جاء في وكالة بلومبرغ قبل لحظات أن الناقلة توقفت في المضيق واستدارت، مما يشير إلى أنها لم تحصل على سمة العبور وعادت لتتوقف في المضيق.
وأضاف أن هناك بعداً سياسياً لهذا الموضوع، حيث أصبح مضيق هرمز جزءاً من الأمن القومي الإيراني. هناك جهود كبيرة في مجلس الشورى الإسلامي لاستخراج قانون جديد، وتعمل جهات مختلفة من وزارة الخارجية وإدارة الموانئ والملاحة ومجلس الأمن الأعلى القومي الإيراني على مسودة مشروع قانون يهدف إلى أن يكون رادعاً ودائماً.
وأضاف مراسلنا أنه عندما كان في مضيق هرمز، لاحظ وجود العشرات من السفن، بالإضافة إلى تكدس كبير للسفن الأجنبية من ناقلات النفط التجارية وسفن الشحن التي تنتظر إذن القوات المسلحة الإيرانية.
وهذا يؤكد أن السيادة والسيطرة هي للقوات المسلحة الإيرانية، وليس كما تدعي الولايات المتحدة.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...