تحت عنوان "مشروع الحرية"، قرر ترامب استخدام ورقة جديدة تتعلق بتحرير السفن العالقة في مضيق هرمز، بسبب منع إيران العبور إلا عبر مسارات محددة من البحرية الإيرانية، مع ضرورة دفع رسوم العبور.
حاول ترامب تحرير السفن تحت ذريعة الإنسانية، انطلاقاً من الموانئ الإماراتية، لكن المشروع العدائي الذي ارتداه ثوباً إنسانياً قد فشل. وهذه ليست المرة الأولى التي تعتدي فيها أمريكا على شعوب الشرق الأوسط بحجج إنسانية، بدءاً من أفغانستان وصولاً إلى سوريا والعراق ولبنان، وصولاً إلى إيران، التي يعتبرها الأمريكيون سبب فشل كل مشاريعهم في المنطقة.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...