وخلال كلمة ألقاها في مؤتمر العلاقات العامة والاتصالات في طهران، قال بزشكيان إن المسؤولين مطالبون بالحضور الميداني وخدمة المواطنين بكل الإمكانات المتاحة، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب مزيداً من التضامن الداخلي والعمل المشترك.
وانتقد الرئيس الإيراني ازدواجية المعايير الغربية تجاه قضايا المنطقة، مشيراً إلى أن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في غزة تُبرَّر سياسياً وإعلامياً رغم حجم الدمار والخسائر الإنسانية.
وأضاف أن خصوم إيران كانوا يراهنون على إسقاط الجمهورية الإسلامية خلال فترة قصيرة، إلا أن صمود الشعب الإيراني وتماسك مؤسسات الدولة أحبط تلك المخططات، مؤكداً أن طهران ستواصل الدفاع عن استقلالها وسيادتها الوطنية.
كما شدد بزشكيان على أن مواجهة الضغوط الخارجية تتطلب الصبر والثبات، مؤكداً أن إيران ماضية في طريقها رغم محاولات بث الفرقة وإشعال التوترات.
وأكد الرئيس بزشكيان أننا لن نحني رأسنا أمام أي قوة، ولن نضحي بعزة وكرامة البلاد من أجل الراحة والدنيا ونخدم شعبنا ووطننا بكل كياننا، وسنظل حتى آخر رمق أعزاء في وجه الأجانب، وسنحاورهم وندافع عن حقوق شعبنا العزيز".