ووجّه قاليباف رسالة صوتية إلى الشعب الإيراني أكد فيها أن التحركات العلنية والخفية لخصوم إيران تشير إلى محاولات التمهيد لجولة جديدة من الحرب، مشدداً على أن القوات المسلحة الإيرانية استثمرت فترة وقف إطلاق النار لإعادة بناء وتعزيز قدراتها بأفضل شكل ممكن.
وقال قاليباف إن إيران ستجعل العدو يندم على أي اعتداء جديد، مؤكداً أن الرهانات على إضعاف الجبهة الداخلية الإيرانية عبر الضغوط الاقتصادية والحصار قد فشلت.
واشار إلى أن لوبيات الحرب داخل الولايات المتحدة تدفع باتجاه سياسات ستجعل الفقراء والطبقات المهمشة في المجتمع الأمريكي هم الأكثر تضرراً.
وأكد على أن إيران أعادت بناء قدراتها العسكرية خلال الفترة الماضية، وأن أي مغامرة عسكرية جديدة من قبل العدو ستواجه برد أقسى من السابق.
وأضاف أن بعض الأطراف المعادية تعتقد أن زيادة الضغوط المعيشية على المواطنين ستؤدي إلى إضعاف الانسجام الوطني ودفع إيران إلى القبول بالمطالب الأمريكية، إلا أن الشعب الإيراني لن ينحني أمام الغطرسة والبلطجة.
وأشار رئيس البرلمان الإيراني إلى أنه يدرك حجم الضغوط الاقتصادية وارتفاع الأسعار التي يواجهها المواطنون، معلناً عن تشكيل لجنة رقابية خاصة داخل مجلس الشورى الإسلامي لمتابعة القضايا المعيشية وتأمين السلع الأساسية، مؤكداً أن تأمين السلع الأساسية بشكل مستدام يجب أن يكون أولوية لجميع المسؤولين.
وفي سياق متصل، قال قاليباف إن بعض الانتقادات الموجهة للحكومة تُطرح وكأن أي حرب لم تقع، لافتاً إلى وجود بعض نقاط الضعف الإدارية، لكنه شدد على أن طرح عناوين وإشارات خاطئة يضر بالوحدة الوطنية.
وأكد أن الإدارة الجهادية والحفاظ على الوحدة في ظل توجيهات قائد الثورة يمكن أن يحوّل الظروف الحالية إلى فرصة لتعزيز التماسك الداخلي.