وظهر بن غفير وهو يرفع علم الاحتلال أمام المعتقلين المقيّدين على الأرض ومشاركته في الاعتداء عليهم.
وقال وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس إن استدعاء سفير الكيان أتى بعد "تعامل وزيرٍ إسرائيلي بوحشية مع أفراد أسطول الصمود".
بدورها، أقرت قناة "كان" العبرية بأن "اتساع رقعة الاستدعاءات لسفراء الكيان لمحادثات توبيخ أتت على خلفية تعامل بن غفير مع ناشطي أسطول الصمود".
ووصفت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، ما نشره بن غفير بـ "غير المقبول"، مؤكدةً أن حكومة بلادها تعمل على أعلى المستويات المؤسسية لاتخاذ الإجراءات اللازمة للإفراج الفوري عن المواطنين الإيطاليين المعتقلين.
بدوره، كان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو قد طلب استدعاء سفير "إسرائيل" لدى فرنسا، للتعبير عن "استياء باريس"، والحصول على توضيحات بشأن ما حدث مع نشطاء "أسطول الصمود".
من جهتها، اعتبرت ألمانيا أن تعامل "إسرائيل" مع ناشطي أسطول الصمود "غير مقبول"، بحسب ما نقلت "فرانس برس".
بدورها، وجّهت وزيرة الخارجية الكندية باستدعاء سفير الاحتلال "الإسرائيلي" بسبب "إساءة معاملة المدنيين على متن الأسطول المتجه إلى غزة".
وكان وزراء خارجية دول البرازيل وبنغلادش وكولومبيا وإسبانيا وإندونيسيا والأردن وليبيا وباكستان وتركيا قد أدانوا الهجمات الإسرائيلية على "أسطول الصمود".
واعلن منظمو أسطول المساعدات المتجه إلى غزة ان القوات "الإسرائيلية" اعتدت على 41 قارباً في شرق البحر المتوسط، في حين لا تزال 10 قوارب تبحر باتجاه القطاع. 54 سفينة و426 ناشطاً من 70 دولة
وأبحرت قوارب من "أسطول الصمود العالمي" للمرة الثالثة، الخميس الماضي، من جنوب تركيا بعدما اعترضت "إسرائيل" في المياه الدولية محاولتين سابقتين لتوصيل المساعدات إلى غزة.وكان الأسطول قد انطلق من مدينة مرمريس التركية على البحر المتوسط، بمشاركة 54 سفينة وعلى متنها 426 من الناشطين والمتضامنين من 70 دولة.