وقال العميد كشتاسبي في كلمة له مساء الخميس، في تجمع لأهالي مدينة أرومية مركز محافظة اذربيجان الغربية الواقعة شمال غرب ايران: لقد حمى الشعب الإيراني الميدان لأكثر من 82 ليلة ودافع عن إيران الإسلامية.
واكد أنه ينبغي علينا أن نكون ممتنين لهذا الشعب المتماسك لأنه لم يسمع صوتًا إلا صوت الوحدة خلال هذه الليالي واضاف: في هذه الليالي، خرج الشيعة والسنة ومختلف اطياف الشعب واعراقه عملا بنهج امامي الثورة والقيادة الحالية للثورة ووجهوا الصفعة للأعداء.
وأكد قائد مقر "حمزة سيد الشهداء (ع)"، أن الثورة الإسلامية تقوم على ثلاثة أركان: "القيادة"، و"الشعب"، و"الوحدة الوطنية والتضامن"، وأضاف: ظن الأعداء أنهم قادرون على إخضاع بلادنا بالحرب الهجينة التي شنوها، لكنهم اليوم ركعوا امام عظمة هذا الشعب، ولا سبيل لهم للفرار.
وقال: خلال هذه الليالي الـ 82، كان أبناؤكم على أهبة الاستعداد لحماية الحدود، وحافظوا على أمن البلاد اليوم.
وأوضح: كانت المنطقة الشمالية الغربية من البلاد، ومحافظتا أذربيجان الغربية وكردستان، من بين الأهداف الرئيسية للعدو الصهيوني الأمريكي، لكننا لم نسمح لهم بتحقيق هدفهم ولو للحظة واحدة.
وأضاف: خلال هذه الفترة، تواجد جنود الإسلام في مناطق غطتها الثلوج بارتفاع 30 متراً لأكثر من 70 ليلة، حتى لا يلحق أي ضرر بحدود البلاد.
وتابع: لقد وجهنا رسالة إلى بعض الجهات في المنطقة مفادها أن من يقف مع الأمريكيين والصهاينة فاننا نعتبرهم مثلهم وعدواً لنا.
واكد العميد كشتاسبي قائلاً: "جميع القوات المسلحة، ولا سيما مقر "حمزة (ع)"، توجه ضرياتها لهذه الجماعات وتلحق بها خسائر فادحة".