ورغم الضربات العسكرية الأمريكية، لم تنهَ إيران؛ بل لا تزال تحتفظ بأداة ضغط رئيسية عبر سيطرتها على مضيق هرمز، الذي يعبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.
ويقول محللون نقلت عنهم الوكالة إن ترامب وجد نفسه في مأزق استراتيجي: لا يملك مخرجًا يتيح له إنهاء الحرب مع الحفاظ على ماء الوجه، ولا يملك أيضًا مساحة كبيرة لتوسيع الهجوم العسكري.
وتحوّل ما كان يُنظر إليه كحرب قصيرة إلى اختبار سياسي واستراتيجي قد يضعف مكانة الولايات المتحدة دوليًا بشكل أوسع من صراعات سابقة، لا سيما بالنسبة لرئيس اعتاد تصوير نفسه فائزًا.