وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو حظر دخول إيتمار بن غفير الأراضي الفرنسية اعتبارا من اليوم.
وجاء هذا القرار على خلفية "أفعال غير مقبولة" قام بها بن غفير تجاه مواطنين فرنسيين وأوروبيين، كانوا على متن "أسطول الصمود العالمي".
وأوضح الوزير الفرنسي أن بلاده لا توافق على نهج هذا الأسطول. لكنه شدد على أن فرنسا "لا يمكنها أن تتسامح مع تهديد المواطنين الفرنسيين أو ترهيبهم أو التعامل معهم بوحشية"، خصوصاً عندما يصدر ذلك عن مسؤول عام.
وأشار بارو إلى أن هذه الأفعال تأتي بعد "قائمة طويلة من التصريحات والأفعال الصادمة، والتحريض على الكراهية والعنف ضد الفلسطينيين".
ودعا الوزير الفرنسي الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات على بن غفير، على غرار ما فعلته إيطاليا.