في سياق مجريات مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا، أوضح الباحث في العلاقات الدولية علي مطر أنه تم إحراز تقدم في حل عدد من النقاط إلى حد ما، لكن لا تزال هناك عوامل تعيق الوصول إلى توقيع الاتفاق. يأتي في مقدمة هذه العوامل الإصرار الأمريكي على إدراج ملف اليورانيوم في المذكرة، بينما يرى الجانب الإيراني أن هذا الملف كبير ومعقد ويتطلب مفاوضات منفصلة، بعيدًا عن أي ضغط سياسي أو عسكري.
وتشدد إيران على ضرورة إنهاء الحرب أولاً، مؤكدة أنها على حق في موقفها، لأن ملف اليورانيوم يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأمنها القومي، خصوصًا أن الحرب بأكملها نشبت بسبب هذا الملف.
أما العامل الثاني فيتمثل في قضية مضيق هرمز...
للمزيد إليكم الفيديو المرفق...