وبينما تتكثف الاتصالات الدبلوماسية خلف الكواليس ويُروَّج لاحتمال التوصل إلى مذكرة تفاهم، يطفو إلى السطح ملفٌ آخر لم يُحسم بعد؛ من العقوبات إلى مضيق هرمز، ومن الأموال المجمدة إلى البرنامج النووي، وصولاً إلى ضمانات إنهاء الحرب وآليات التنفيذ.
تسريبات متقاطعة تتحدث عن نصوص غير مكتملة وثغرات قانونية قد تتحول، إن لم تُعالَج بدقة، إلى أفخاخ سياسية واستراتيجية تُعيد المفاوضات إلى نقطة الصفر.
وعلق علي بن مسعود المعشني على منصة X قائلا: اتفاق إسلام آباد بين أمريكا وإيران ليس سوى هدنة مؤقتة، والحقيقة أن تصنيف وقف إطلاق النار بوصفه "عملية حربية" وتحديد مدة ستين يوماً للهدنة يعني استئناف بعد انقضاء تلك المدة. مذكرات التفاهم لا تجدي نفعاً في ظل صراع وجودي، والله غالبٌ على أمره.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...