وفيما يتعلق بقراءة توسع العدوان الإسرائيلي يتوسّع على جنوب لبنان ليشمل مدينة صور ومنطقتها، أكد الباحث في العلاقات الدولية الدكتور علي مطر أن هذا التطور يرتبط بعاملين أساسيين:
العامل الأول، أن العدو الإسرائيلي يسعى إلى التصعيد في ظل توجّه الدولة اللبنانية نحو ترتيبات أمنية، إذ يُنتظر عقد لقاء أول لبحث هذه الترتيبات في التاسع والعشرين والثلاثين من الشهر الجاري، أي بعد أيام قليلة. وبالتالي، يريد العدو تحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب الميدانية ليتفاوض على أساسها، لا سيما فيما يتعلق بمسألة المنطقة العازلة.
ولفت مطر إلى أن العامل الثاني، يتمثل في وجود ثمة مؤشرات باتت تطفو على السطح بشكل متصاعد حول اقتراب التوصل إلى اتفاق أمريكي-إيراني. ويخشى العدو أن يُفضي ذلك إلى وقف شامل لإطلاق النار بمعزل عمّا يجري من لقاءات بين الدولة اللبنانية والكيان الإسرائيلي برعاية أمريكية، مما قد يؤدي إلى تجميد الحرب دون أن يحقق العدو أهدافه المنشودة. ويتجلى ذلك بوضوح في المعضلة الرئيسية التي يواجهها فيما يخص المسيّرات والطائرات المسيّرة، وهي الهدف الرئيسي من وراء توسيع نطاق العمليات في هذه المنطقة.
ضيف البرنامج:
- الباحث في العلاقات الدولية الدكتور علي مطر
التفاصيل في الفيديو المرفق ...