عاجل:

ضيف وحوار:

باحث سياسي: لبنان أمام مشروع "إسرائيل الكبرى" والسلطة تنفذ الإملاءات الأميركية

الجمعة ٢٩ مايو ٢٠٢٦
٠٧:١٢ بتوقيت غرينتش
اعتبر الباحث السياسي اللبناني حسن حمادة أن ما يجري في لبنان معركة وجودية مرتبطة بمشروع "إسرائيل الكبرى"، وأن السلطة اللبنانية تخضع للإملاءات الأميركية والسير نحو التفاوض والتنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي.

وقال حمادة في برنامج ضيف وحوار، إن الولايات المتحدة تملي على السلطة اللبنانية مواقفها السياسية والأمنية، معتبراً أن القرار الفعلي في لبنان بات مرتبطاً بالسفارة الأميركية في عوكر.

وأضاف أن العدوان الإسرائيلي المتواصل على مدن الجنوب، ولاسيما صور والنبطية وقرى محافظة النبطية، يهدف إلى تحطيم لبنان المقاوم تمهيداً لتمرير مشروع ما يسمى ب"إسرائيل الكبرى".

ورأى حمادة أن خيار المقاومة بالنسبة للبنانيين ليس ترفاً سياسياً بل ضرورة وجودية، في ظل محاولات فرض العبودية السياسية والخضوع الكامل للمشروع الصهيوني، مشدداً على أن المقاومة لا تزال قادرة على الصمود رغم حجم التدمير والتهجير الذي تتعرض له بيئتها الحاضنة.

لمزيد من التفاصيل إليكم الفيديو المرفق...

0% ...

آخرالاخبار

شاهد.. إحياء الذكرى الــ37 لرحيل الإمام الخميني(قدس) في طهران


إتفاق الهزيمة.. نتنياهو يكبّل لبنان بشروط الإحتلال


وزارة الصحة اللبنانية: 3526 شهيدا و10733مصابا في العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس الماضي


السيد الحوثي: الأعداء لا يريدون لهذه الأمة أي خير وكل مشاريعهم عدوانية إجرامية


السيد الحوثي: علاقة الكثير من الأنظمة مع أمريكا وإسرائيل ومع اليهود الصهاينة ومع الغرب علاقة قائمة على التبعية وتقبل الإملاءات


حرس الثورة الإسلامية: الشعب اللبناني فخر الأمة الإسلامية ورمز شرف شعوب المنطقة، وسندعمه جميعاً بكل قلوبنا


حرس الثورة الإسلامية: على العدو أن ينسحب على الفور إلى ما وراء الحدود الدولية بإخلاء الأراضي اللبنانية المحتلة، وأن يعترف بالسيادة اللبنانية


حرس الثورة الإسلامية: لن يسمح الشعب اللبناني للكيان الغاصب بتحقيق ما عجز عنه في الحرب بدعم من النظام الأمريكي القاتل للأطفال


حرس الثورة الإسلامية : لن يتحقق أي هدوء في المنطقة ما لم ينسحب الصهاينة من الأراضي اللبنانية المحتلة


السيد الحوثي: يفترض بالأمة أن تكون حساسة جدا ومنزعجة للغاية تجاه مسألة التولي لليهود والنصارى وتجاه أن يكونوا هم من يتحكمون في ولاية أمرها