وقالت الصحيفة في خضمّ هذا كلّه، تواصل الحكومة الإسرائيلية ضخّ ملايين، بل مليارات، من المال العامّ، للحفاظ على "ائتلاف حكومي"، وفقاً للصحيفة.
وكانت هذه الصحيفة قد نشرت في وقت سابق بان 38 الف إسرائيلي متهربين من الخدمة في الجيش الإسرائيلي 80% من هؤلاء من المتدينين الحريديم الذين يرفضون الخدمة في جيش الاحتلال في وقت يؤكد الجيش الإسرائيلي ان لديه نقص يصل الى 20 الف مقاتل.
ونقلت الصحيفة عن ضابط احتياط أن الجنود ينهارون بعد خدمتهم الطويلة عام 2025 (أكثر من 150 يوماً) ومواصلة الخدمة هذا العام لأكثر من 100 يوم، ما أدى لخسائر وظيفية وتفكك عائلي.
وتفاقمت الأزمة نتيجة امتناع نحو 38 ألفاً (80% منهم من الحريديين) عن التجنيد، ما يترك نقصاً في الوحدات القتالية يقارب 20 ألف جندي، في وقت يشن فيه كيان الاحتلال حروباً متعددة تحتاج إلى قوة بشرية غير متاحة حالياً.
"الحكومة الإسرائيلية تُجَرّ إلى صراعات داخلية"
ونقلت "أحرونوت" عن مستوطِنةٍ مهاجرة إلى نيويورك قولها إنّ الأموال تُقتطع من ضرائبها، في حين يُتوقّع من "جمهور بأكمله"، أن يضحّي بكلّ شيء.
وأردفت أنّ الحكومة الإسرائيلية، بدلاً من انشغالها بحلّ مشكلات الجرائم والعنف، والحفاظ على "أمن المواطنين"، تُجَرّ مرة أخرى إلى صراعات داخلية..
واعتبرت أنّ الأمر الأكثر رعباً، هو أنّ الإسرائيليين بدأوا يقولون أشياء مفاجئة، على غرار: "بدأنا نفهم من أين تأتي معاداة السامية".
وأردفت أنّ مطالبة الجمهور نفسه مراراً بالتضحية بأبنائه وأمواله وحياته أمر "غير مقبول"، بينما تستمر الحكومة في الوقت عينه بمنح استثناءات وميزانيات وتنازلات سياسية لضمان بقائها.
يأتي هذا في سياق الانتقادات المتكرّرة -الداخلية والخارجية- لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، كان آخرها حتى اللحظة وصفُ رئيس الحكومة ووزير "الأمن" الأسبق إيهود باراك، الحكومة الحالية بقيادة نتنياهو، بـ "المضلّلة"، قائلاً إنّ الأخير "يُحصي الجثث"، ويخدع الإسرائيليين، بحسب ما نقلته صحيفة "معاريف".