واشارت نتائج مسح صادر عن غرفة تجارة شروبشاير ونُشر ضمن نتائج غرفة التجارة البريطانية أظهرت أن أكثر من نصف الشركات المشاركة تعرضت بالفعل لتأثر مباشر نتيجة الاضطرابات في الشرق الأوسط، فيما يتوقع ربع آخر تعرضه مستقبلاً. وصُنّف قطاع التصنيع على أنه الأكثر تضرراً، إذ عانى أكثر من ثلثي الشركات المصنعة تبعات الأزمة، بينما تتوقع 23% إضافية تأثيرات لاحقة.
وبحسب التقرير، تتوقع ثلاثة أرباع الشركات ارتفاع فواتير الطاقة خلال الأشهر الـ12 المقبلة، ويعتقد 43% أن الزيادة قد تتجاوز 20%، بينما أشار أكثر من ثلث المشاركين إلى صعوبات محتملة في تسديد فواتير الطاقة خلال العام المقبل. كما سجلت الشركات تقلبات في أسعار الوقود، وعدم استقرار في ممرات النقل البحري، وزيادات في أسعار الموردين بنسب تتراوح بين 3% و30% مع إشعارات قصيرة المدة.