ونعت الحركة في بيانها الرضيع الشهيد الذي مضى شاهدًا على ما يرتكبه الاحتلال من فظائع وجرائم، ونتمنى الشفاء العاجل لوالديه وعائلته المرابطة، التي عرض عليها الاحتلال ملايين الدولارات لمغادرة بيتها منذ عقود، فرفضت وثبتت في أرضها رغم الاعتداءات المتكررة والتضييق المستمر.
وجددت عهد الوفاء لدماء الشهداء الزكية التي لن تذهب هدرًا، مؤكدا أن هذه الجريمة تعكس العقلية الإجرامية التي تحكم سلوك قوات الاحتلال ومستوطنيه، ومدى استهتارهم بالدم الفلسطيني واستخفافهم بحياة أبناء شعبنا.
واضاف البيان “لن يفلح الاحتلال، مهما تمادى في بطشه وسفكه للدماء، في النيل من عزيمة أبناء شعبنا وثباتهم، الذين سيواصلون طريق الصمود والتصدي ومقاومة هذا الاحتلال حتى دحره عن أرضنا.”
وطالبت حماس في بيانها “المجتمع الدولي، وكافة أحرار العالم، والمؤسسات الحقوقية والقانونية، ولا سيما المعنية بحقوق الأطفال، بالتحرك الفاعل والعاجل، وممارسة كل أشكال الضغط على الاحتلال لردعه عن إرهابه المنظم، ووقف جرائمه المتواصلة بحق شعبنا، واستباحته لأرضنا ومقدساتنا.”