وتُروى هذه الحكاية بوصفها نداءً مفتوحاً يؤكد أن الأطفال الذين رحلوا بفعل الحروب ما زالوا حاضرين في الضمير الإنساني، مهما تعاقبت الأزمان وتغيّرت الظروف.
وقال علي رضا كاظمي وزير التربية والتعليم الإيراني: من المؤسف أن العالم الذي يصف نفسه بالمتحضر والمتقدم ما زال يشهد جرائم مروّعة بحق الأطفال؛ إذ سقط آلاف الأطفال ضحايا للحروب في السنوات الأخيرة، وسط صمت غير مبرر من كثير من المؤسسات الدولية. إيران ستواصل رفع صوتها في فضح مظلومية أطفال ميناب والدفاع عن حقوقهم في جميع المحافل الدولية.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...