في مشهدٍ طغى عليه الحزن، شُيّعت رفات 62 شهيداً من ضحايا مدرسة "الشجرة الطيبة" في ميناب، بعد أشهر من البحث والتعرف إلى هوياتهم عبر فحوص الحمض النووي، في واحدة من أكثر المحطات إيلاماً بعد المجزرة التي أودت بحياة 168 تلميذاً ومعلماً.
وتزامناً مع مراسم التشييع، ضجّت منصات التواصل، ولا سيما منصة "إكس"، بتدوينات استذكرت الأطفال والمعلمين الضحايا، وحمّلت الولايات المتحدة وكيان الاحتلال مسؤولية استهداف المدرسة، مطالبةً بتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة، فيما أكدت تعليقات أخرى أن ذكرى الضحايا ستبقى حاضرة ولن تُطوى.
التفاصيل في الفيديو المرفق..