وبحسب هذه التقديرات، فإن خيبة الأمل في تلك الحرب كانت مرتبطةً بأداء الجيش الإسرائيلي، الذي دخل المواجهة دون جاهزية كافية، فجاءت نتائجها مثيرةً لانتقادات واسعة، ما أفضى إلى تداعيات سياسية كبيرة طالت رئيس الوزراء آنذاك إيهود أولمرت ورئيس الأركان داني حالوتس.
ويرى المحللون أن" إسرائيل" لم تستطع حتى اليوم استيعاب هزيمة عام 2006 ولا استخلاص دروسها الكاملة. أما ما يُضاف إلى المشهد الراهن، فهو قلق متصاعد من احتمال تخلي الولايات المتحدة الأمريكية عن "إسرائيل" في هذه المرحلة الحساسة، وعن دعمها في تحقيق أهدافها الاستراتيجية.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...