ذلك ما أشار اليه أستاذ التاريخ بكلية ماكسويل للمواطنة والشؤون العامة بجامعة سيراكيوز في نيويورك، البروفيسور أسامة خليل، الذي قال مضيفا أن ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "أطلقا حربا اختيارية معتقدَين أن إستراتيجيتهما ستُجبر إيران على الاستسلام وانهيار الجيش والحكومة الإيرانية.
???? الأهداف التي أعلنها ترامب في بداية الحرب:
✅ إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية في إيران.
✅ التفكيك الكامل للبرنامج النووي الإيراني.
✅ تدمير القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية.
✅ قطع علاقات إيران بمحور المقاومة وإنهاء نفوذها الإقليمي.
✅ وقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل.
✅ إخراج مخزون اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية.
✅ إعادة فتح مضيق هرمز دون أي شروط وخارج سيطرة إيران.
✅ الإبقاء على الضغوط والعقوبات حتى تقبل إيران جميع المطالب الأمريكية.
???? النتيجة وفقًا لمذكرة التفاهم:
❌ لم يحدث تغيير للنظام، بل التزمت الولايات المتحدة باحترام سيادة إيران ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
❌ بقيت برامج إيران الصاروخية والطائرات المسيّرة خارج إطار المفاوضات، واستمرت دون قيود.
❌ حافظت إيران على نفوذها الإقليمي، فيما شددت المذكرة على وقف العمليات العسكرية في جميع الجبهات، ولا سيما في لبنان.
❌ استمر تخصيب اليورانيوم، واحتفظت إيران بدورة إنتاج الوقود النووي.
❌ بقي مخزون اليورانيوم المخصب داخل إيران ولم يُنقل إلى الخارج.
❌ ظل مضيق هرمز تحت السيطرة الكاملة لإيران، واستمرت الملاحة فيه بإدارة وقرار إيراني، وليس تحت الإكراه العسكري.
???? مكاسب إضافية لإيران:
✅ الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
✅ رفع العقوبات المفروضة من الأمم المتحدة، وفي إطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكذلك العقوبات الأمريكية.
???? ما الذي حصلت عليه الولايات المتحدة في المقابل؟
- الالتزام الإيراني الجديد الوحيد هو عدم إنتاج سلاح نووي، وهو التزام كانت الجمهورية الإسلامية قد أعلنته مرارًا من قبل، استنادًا إلى مبادئها الدينية وفتوى قائد الثورة وسياساتها الرسمية.
- سيبقى مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة الدولية كما كان، ولكن تحت الإدارة والسيطرة الإيرانية الذكية، وليس نتيجة ضغوط أو استخدام للقوة الخارجية.
???? الخلاصة:
ما بدأ بدعوات إلى "الاستسلام غير المشروط لإيران" انتهى بالاعتراف بالحقائق القائمة على الأرض. فلم يحدث تغيير للنظام، ولم تُفكك القدرات الصاروخية أو المسيّرات الإيرانية، ولم يُنهَ نفوذها الإقليمي، ولم تتوقف دورة الوقود النووي، ولم يُنقل مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى الخارج.
وبدلاً من ذلك، حافظت إيران على عناصر قوتها الوطنية الأساسية، مع حصولها على التزامات باحترام سيادتها، والإفراج عن أصولها المجمدة، ورفع العقوبات. وتشير هذه النتيجة إلى أن صمود الشعب الإيراني، وقدرات قواته المسلحة، والدبلوماسية النشطة أسهمت في تحويل مسار الصراع نحو تفاهم يستند إلى واقع استراتيجي جديد.