عاجل:

سيدي الخامنئي العظيم.. أشهد أنك الفائز الأكبر في هذه الحرب

الأربعاء ٢٤ يونيو ٢٠٢٦
٠٤:٢٩ بتوقيت غرينتش
سيدي الخامنئي العظيم.. أشهد أنك الفائز الأكبر في هذه الحرب أقولها وبالفم الملآن إن العدو، حقًا وصدقًا ويقينًا، رعديدٌ غبيٌّ أحمق.

كان عليهم أن يراجعوا التاريخ الشيعي، وأن يقفوا عند أعتاب يوم العاشر وتلك الظهيرة الحمراء، حيث عرس الدم الذي زُفَّت فيه تلك الأرواح الملكوتية إلى نعيمها الأبدي عند مليك مقتدر.

لقد صدح بها سبط النبي الخاتم في صحراء نينوى، مجلجلةً مدويةً أصمّت مسامع الخافقين

( أبالموت تهددني يا ابن الطلقاء؟ إن الموت لنا عادة، وكرامتنا من الله الشهادة ).

لقد ظن يزيد ورهطه، لعنهم الله، أنهم بقتل الحسين سيكونون قد غيّبوه عن مسرح الحياة، الحياة التي تنتهي عند الثمانين أو التسعين عامًا، ولم يعلموا أنهم إنما يرسلون الحسين ورهطه إلى الخلود والحياة الأبدية السرمدية.

واليوم يُعاد السيناريو ذاته على يد يزيد العصر البرتقالي الأرعن ترامب لعنه الله.

لقد ظن هذا اللعين أنه بتغييب السيد القائد الخامنئي عن مسرح الحياة يكون قد أحرز نصرًا عظيمًا وفتحًا كبيرًا، ولا يعلم،أنه بهذا الاغتيال الغادر يكون قد أسدى أعظم خدمة إلى شهيدنا الأعظم.

أنا على يقين تام أن شهيدنا القائد كان يتألم في قرارة نفسه وهو يرى رفاق الدرب يرتقون براق الشهادة الحمراء ويعرجون إلى الملكوت الأعلى مفلحين غانمين فائزين مستبشرين.

كان يغبطهم ويتألم لحاله، وقد بلغ من الكبر عتيًّا. وكان يعتقد أن الشهادة قد فاتته، وهذا ما كان يحزنه كثيرًا، فما زار بيت شهيد، أو ذُكر عنده الشهداء، إلا واعتصر قلبه ألمًا لأنه لم يكن معهم.

إلا أن الله تعالى قد أعدّ له ما تقرّ به عيناه، فقد حفظه وأطال في عمره الشريف كي يصل بسفينة أتباع أهل البيت عليهم السلام إلى الحد المرسوم لها، ثم تكون الجائزة حاضرةً وجاهزةً بانتظاره.

لقد ظن، قدّس الله سره الشريف، أن العمر لم يعد يسمح له بالذهاب إلى ساحات القتال لينال مراده، إلا أن للمقادير الإلهية رأيًا آخر، فقد أبت إلا أن تطرق الشهادة عتبة داره.

نعم، لقد أتحف الله شهيدنا الخامنئي العظيم بأعظم هدية ادّخرها له في آخر عمره الشريف. لقد أُلبس تاج الشهادة وهو في بيته بعد أن أوشك أن ييأس منها، فكان والله الفوز العظيم.

بل إني على يقين أن لسان حاله بلحظة الاغتيال كان كلسان حال جده الكرار حين هوى عليه اللعين ابن ملجم بسيفه، فصاح قائلًا ( فزتُ وربِّ الكعبة )

بلى ورب الكعبة، لقد فاز شهيدنا وحبيب قلوبنا وولينا وقائدنا العظيم بأرفع وسام في هذه المنازلة الفاصلة الكبرى بين الحق والباطل.

لقد عجّل العدو بأرواح شهدائنا إلى جنان الله، وهو يعتقد خاسئًا أنه قد غيّبهم عن مسرح الحياة، بينما الحقيقة أنهم بلحظات الاستشهاد وُلدوا من جديد، ولكن هذه المرة ليس في حياة فانية، بل في حياة سرمدية خالدة لا تنتهي.

فسلامٌ عليك، سيدي القائد الخامنئي العظيم، وقد التحقت بقافلة نينوى وحادي ركبها أبي الأحرار الحسين عليه السلام.

وهنيئًا لك هذا الفوز العظيم.

ونسأل الله أن يرزقنا ما رزقك من كريم عطائه وجميل ألطافه، وأن يُلحقنا بالصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.

الرحمة والخلود لكم سيدي ولكل شهداء العقيدة وطريق الحق المبين.

والعار كل العار، واللعن السرمدي الدائم، على أعدائك وأعداء الله إلى يوم الدين.

نم قرير العين أبا المجتبى، فالأمانة بيد رجال تهتز الصمّ الصياخيد ولا تهتز لهم قدم.

اللهم عجّل لوليك الفرج والعافية والنصر.

ملاحظة: هذه التحية قد خصني بها إمامي وقائدي الخامنئي بعد أن القيت قصيدة بحضرته

* بقلم: علي السراي

0% ...

آخرالاخبار

إيران وعُمان تبحثان إدارة هرمز وسط تحولات إقليمية.. إليكم التفاصيل!


الإتفاق الإيراني الأمريكي يعيد رسم المشهد الإقليمي الجديد


مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني: الانسحاب الإسرائيلي من لبنان شرط أساسي للاتفاق النهائي


مصدر مقرب من فريق التفاوض الايراني: الجمهورية الإسلامية لن تكتفي بأقل من وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب كامل للكيان الصهيوني من لبنان


التلفزيون الإيراني عن مصدر مقرب من فريق التفاوض: انسحاب الكيان الصهيوني من الأراضي اللبنانية المحتلة يعَد أحد شروط الاتفاق النهائي


عراقجي: اتفقنا مع عمان على بحث آلية إدارة مستقبلية لمضيق هرمز


شاهد.. الضغط الإيراني يفرض ملف الإنسحاب على الإحتلال من لبنان


بلومبرغ: 3 سفن على الأقل من بينها ناقلتا نفط عادت أدراجها أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز عبر مسار محاذ لساحل عمان


إقتصاد الاستيطان يوسّع البؤر ويعمق معاناة الفلسطينيين..إليكم التفاصيل!


هيئة التجارة البحرية البريطانية: سفينة الشحن تعرضت جنوب شرق سلطنة عمان لإصابة بقذيفة مجهولة ما تسبب في أضرار


الأكثر مشاهدة

مزاعم ترامب: مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزورون إيران في الوقت المناسب


شهباز شريف : نقلتُ تقدير باكستان العميق للقيادة الحكيمة القائد السيد مجتبى الخامنئي، وأثنيتُ على أخي العزيز الرئيس بزشكيان والقيادة الإيرانية على قيادتهم لشعبهم الشجاع والصامد


ترمب يدعى: 19 مليون برميل من النفط عبرت أمس من مضيق هرمز


وكالة الأنباء العمانية: على السفن الراغبة بالعبور في مضيق هرمز التنسيق مع المنظمة البحرية الدولية


مجلس الشيوخ الأميركي يقر قراراً يدعو لسحب القوات من الحرب مع إيران


التعادل السلبي يحسم مواجهة غانا وإنكلترا ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في مونديال 2026


حماس تشيد بمواقف ايران الثابتة والراسخة تجاه القضية الفلسطينية


ريابكوف: موسكو تواصل حوارها مع إيران حول جميع القضايا


هآرتس عن ضباط في جيش الاحتلال: الواقع الميداني مختلف تماما عن تصريحات نتنياهو وكاتس بشأن حرية عمل كاملة في لبنان


"أ ف ب": زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون يعلن تزويد بحرية بلاده بأسلحة نووية


لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة: ندعو إلى إنهاء الوجود "الإسرائيلي" في الضفة الغربية و القدس الشرقية وفقًا لرأي محكمة العدل الدولية