ولفت شوهاني إلى أن الموضوع الثاني يتمثل في رفع الحصار البحري مقابل إعادة فتح مضيق هرمز. وقد بدأ تنفيذ هذا البند أيضاً، إذ سمحت إيران لجميع السفن وناقلات النفط والقطع البحرية بالعبور من مضيق هرمز وإليه، مع استمرار التنسيق مع القوات الإيرانية المتمركزة في المضيق.
ونوّه شوهاني إلى أنه، في المقابل، جرى رفع الحصار البحري، فضلاً عن منح إعفاءات لمدة ستين يوماً تتيح بيع النفط الإيراني والبتروكيماويات الإيرانية، لافتاً إلى أنه عندما نقول إن "الولايات المتحدة تسمح"، فذلك لأنها كانت تستخدم النظام المالي العالمي أداةً للضغط على الدول والمصارف الأخرى لمنع التحويلات المالية المرتبطة بإيران، وهو ما ستشمله الإعفاءات الأمريكية خلال هذه المدة.
ورأى شوهاني أن القضية الجوهرية التي لا تزال معلقة هي الملف النووي، ولا سيما موضوع تخصيب اليورانيوم، ومصير اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وكيفية معالجة هذا الملف. وأوضح أن المحادثات التقنية والفنية بين الوفدين الإيراني والأمريكي قد انطلقت عقب انتهاء محادثات سويسرا قبل يومين، بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي خلال مدة تتراوح بين ثلاثين وستين يوماً.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...