وأوضح شريف، بحسب ما نقلته وسائل الإعلام الرسمية، أن بلاده تدعم مسار التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، معربا عن ارتياحه لتطور العلاقات الثنائية بين البلدين.
وخلال اللقاء، عبّر رئيس الوزراء الباكستاني عن سعادته بزيارة الرئيس الإيراني مجددا إلى باكستان، مقدما شكره على تلبية الدعوة، ومطالبا بنقل تحياته واحترامه إلى القيادة الإيرانية.
وأشار "شريف" إلى دور القيادة الإيرانية في التوصل إلى التفاهم الأخير وإقرار وقف إطلاق النار، قائلا: "تحت القيادة الحكيمة لقائد الثورة الإسلامية، وإستشراف رئيس الجمهورية الإيرانية، يمكن اليوم التفاؤل بمستقبل مشرق".
كما قدّم تعازيه للشعب الإيراني في ضحايا الأحداث الأخيرة، معرباً عن تقديره لثقة طهران بالدور الوسيط الذي تقوم به إسلام آباد في دعم مسار التهدئة.
وأكد رئيس الوزراء الباكستاني: "بصفتنا إخوة لإيران، لن نخيب أملها أبداً"، مضيفا أن التفاهم الموقع لا يتضمن أي بنود تتعلق بالصواريخ الباليستية، وأن هذا الموضوع لم يكن جزءا من المباحثات.
وشدد "شريف" على أن بلاده ستواصل أداء دورها في دعم مسار سلام دائم قائم على الاحترام المتبادل، مؤكداً أن العلاقات الإيرانية الباكستانية تمر بمرحلة إيجابية متقدمة.
كما أشاد بدور عدد من المسؤولين الباكستانيين والإيرانيين في إنجاح الجهود الدبلوماسية، من بينهم سيد عاصم منير، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، إضافة إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وفي ختام تصريحاته، ثمّن شريف دعم عدد من الدول الصديقة، من بينها قطر والسعودية وتركيا، مؤكدا أن بلاده ستعمل على توسيع التعاون الثنائي مع إيران في مختلف المجالات وتعزيز العلاقات بين البلدين.