وفيما يتعلق بالموقف الإسرائيلي مما يخص المفاوضات حول مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا في سويسرا في جولتها الأولى.
أكد الخبير في الشؤون الإسرائيلية، حسن حجازي أن الأجواء الإسرائيلية فيما يتعلق بجولة المفاوضات تعكس نوعاً من الإحباط الإسرائيلي، وقد عبّر عن ذلك أكثر من مصدر وأكثر من طرف صهيوني، إذ يرى هؤلاء أن هذا المسار أدى إلى خسائر إسرائيلية على مستويات مختلفة، وأفضى إلى تقديم تنازلات كبرى من الجانب الأمريكي للجانب الإيراني. مؤكداً أن هذه المسألة تعكس أيضاً فشل محاولات الاحتلال للتأثير على الموقف الأمريكي، إذ كان المسار الإسرائيلي المنشود يقتضي أن تستمر الولايات المتحدة إما في مسار الضربات العسكرية، أو في الإبقاء على حالة الحصار وعدم الذهاب نحو تسوية مع إيران.
ولفت حجازي إلى أن ما حدث هو انتكاسة بالمعنى الاستراتيجي، لأن الاتفاق، إن طُبِّق وفق ما تم التوصل إليه، سيحمل في طياته الكثير من التنازلات الأمريكية لإيران؛ إذ سيُفرج عن الأموال المجمّدة، ويرفع حالة الحصار، ويؤدي إلى تحول على المستوى الإقليمي في الدور الإيراني. ولكي يرد نتنياهو على إعلان مذكرة التفاهم بشكل أو بآخر، فهو لن يتقبّلها.
ضيف البرنامج:
-الخبير في الشؤون الإسرائيلية، الأستاذ حسن حجازي
التفاصيل في الفيديو المرفق ...