تخيّلوا لو استيقظتم غدًا على خبر وصول أخطر فيروس قاتل في التاريخ إلى حدودنا؛ فيروس تبلغ نسبة الوفيات الناجمة عنه 90%.
هذا السيناريو المرعب كاد أن يتحول إلى حقيقة خلال الساعات الماضية، إذ أثار حالة طوارئ قصوى واستنفارًا طبيًا غير مسبوق داخل الكيان الإسرائيلي.
بدأت القصة عندما استقبلت المستشفيات شخصين عادا مؤخرًا من جمهورية الكونغو الديمقراطية في أفريقيا، وقد نُقل المريضان فور وصولهما إلى غرف عزل خاصة. ورفعت الطواقم الطبية مستوى جاهزيتها، ووُزِّعت معدات الوقاية الشخصية المتطورة على المستشفيات المعنية، إذ إن أي خطأ، في حال ثبوت العدوى، كان سيعني كارثة وشيكة.
غير أن نتائج الفحوصات المخبرية لكلا الشخصين جاءت سلبية تمامًا لفيروس إيبولا، ما أتاح لسلطات الاحتلال التنفس بارتياح بعد التأكد من انتفاء التهديد الصحي.
كيف تفاعل الناشطون مع هذا الخبر على منصات التواصل الاجتماعي؟ نستعرض فيما يلي بعض التعليقات البارزة:
وكتب أحد المستخدمين: «عسى أن يصل إلى ابن غفير وسموتريتش ونتنياهو». وعلّق آخر: «من أوقف الحرب بسبب الفيروس؟ إذًا الفيروس في حرب أيضًا».
التفاصيل في الفيديو المرفق ...