وقال عضو مجلس محافظة كربلاء ورئيس لجنة العشائر والمناسبات الدينية بالمحافظة محمد المسعودي في تصريح صحفي، إن اتفاقاً جرى أمس مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بشأن تفاصيل التشييع.
وأشار المسعودي، إلى أن المراسم في كربلاء ستأخذ طابع زيارة وتوديع شعبي، مع اعتماد خطة تنظيمية مشابهة لخطط إدارة الزيارات المليونية، خصوصاً زيارة الأربعين وعاشوراء، مع إدخال تعديلات تتناسب مع طبيعة الحدث.
وأوضح أن الاستعدادات الأمنية والخدمية مكتملة، وأن المحافظة معتادة على استقبال الحشود الكبيرة، خصوصاً خلال أيام الزيارة الأسبوعية التي تشهد توافد مئات الآلاف، متوقعاً وصول وفود ومواطنين من محافظات عراقية عدة قبل يوم أو يومين من المراسم، مع مشاركة المواكب الحسينية في الاستقبال.
ولفت المسعودي، إلى أن المسار المتوقع للمراسم داخل العراق يبدأ من بغداد، ثم يتجه إلى كربلاء المقدسة لزيارة العتبات، قبل الانتقال إلى النجف الاشرف، على أن يُنقل الجثمان لاحقاً إلى إيران للدفن في مرقد الإمام الرضا عليه السلام في مشهد المقدسة، وفق ما وصفه بالترتيب المتداول بين الجهات المنظمة.
من جانبه، قال المتحدث باسم الحكومة المحلية في النجف، أحمد الفتلاوي، إن زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى العراق والنجف تحديداً تناولت عدة ملفات، أبرزها ترتيبات تشييع جثمان القائد الشهيد سماحة آية الله خامنئي.
وأكد الفتلاوي، أن المدينة ستستقبل المراسم بشكل رسمي انطلاقاً من المطار وصولاً إلى العتبة العلوية، مع مشاركة واسعة من المؤسسات الخدمية والأمنية والاجتماعية.
ونوه إلى أن جميع الجهات في المحافظة ستكون مشاركة في تنظيم التشييع الرسمي، لافتاً إلى أن النجف جاهزة بالكامل لاستقبال الحدث وما يرافقه من وفود وزخم جماهيري.