وأكد معتمديان، خلال مقابلة تلفزيونية أن السياسة الأساسية للجنة ترتكز على الاستفادة القصوى من الطاقات الشعبية، إلى جانب توظيف إمكانات الدولة والبنى التحتية والأجهزة الحكومية، لضمان إقامة مراسم تليق بهذه المناسبة في محافظات طهران وقم وخراسان الرضوية.
وأوضح معتمديان، مستعرضاً هيكلية اللجنة المنظمة، أنه نظراً لإقامة مراسم الوداع والتشييع في محافظات طهران وقم وخراسان الرضوية، فقد تقرر اعتماد سياسة تقوم على توسيع نطاق المشاركة الشعبية، إلى جانب تسخير جميع إمكانات الدولة والمؤسسات الرسمية لإنجاح هذه المناسبة.
وأضاف أن اللجنة المركزية العليا للمراسم شُكّلت برئاسة النائب الأول لرئيس الجمهورية محمد رضا عارف، وتضم في عضويتها عدداً من الوزراء، وممثلين عن الأجهزة الحكومية، والقوات المسلحة، وحرس الثورة الاسلامية، وقيادة قوى الأمن الداخلي.
وأشار محافظ طهران إلى أن اللجنة المركزية تعقد اجتماعاتها بشكل متواصل منذ عدة أسابيع، وتركز أعمالها بصورة رئيسية على رسم السياسات العامة وتوزيع المسؤوليات والمهام بين الجهات المعنية.
وفيما يتعلق بالهيكل التنفيذي، أوضح معتمديان أن النائب الأول لرئيس الجمهورية أصدر قراراً بتعيين بورجمشيديان، نائب وزير الداخلية، أميناً عاماً للجنة، فيما أُوكلت معظم المهام التنفيذية إلى وزارة الداخلية والأمانة العامة للجنة.
وأكد رئيس اللجنة المنظمة لمراسم وداع وتشييع القائد الشهيد للثورة الإسلامية في محافظة طهران، أن محافظي طهران وقم وخراسان الرضوية عُيّنوا رؤساءً للجان المنظمة في محافظاتهم، ليتولوا الإشراف على تنفيذ المهام الموكلة إليهم، وتقديم الخدمات للمواطنين وزوار القائد الشهيد، بما يضمن إقامة مراسم تليق بهذه المناسبة الوطنية.