وأوضحت المنظمة، في تقرير نشرته اليوم الاثنين، أن 21 طفلاً وفتىً استشهدوا رغم عدم مشاركتهم في أي مواجهات، حتى عندما شهدت محيطاتهم مواجهات تخللتها عمليات رشق حجارة أو إلقاء عبوات أو إطلاق نار، فيما استشهد 13 آخرون بزعم رشقهم الحجارة باتجاه قوات أو طرق، دون تسجيل إصابات في صفوف قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وبحسب التقرير، استشهد 47 من الأطفال والفتيان بالرصاص الحي، فيما قضى سبعة آخرون جراء غارات جوية.
وأشار التقرير إلى أن 11 طفلاً وفتىً استشهدوا بنيران أُطلقت من كمائن نصبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، فيما استشهد تسعة قاصرين، بينهم طفلتان، خلال اقتحامات لبلدات فلسطينية لم تشهد اعتقالات أو مواجهات، موضحاً أن بعضهم استشهد داخل منزله أو بالقرب منه، وآخرين أثناء مرورهم في المكان أو خلال وجودهم في أماكن عملهم.
وأضاف أن أربعة قاصرين استشهدوا خلال عمليات اعتقال، وسبعة آخرين قضوا في غارات جوية، بينهم أربعة كانوا في ساحات منازلهم أو في الشارع، فيما استشهد فتيان آخران بزعم الاشتباه بتنفيذهما هجمات ضد قوات الاحتلال.
ولفت التقرير إلى أن قوات الاحتلال أعاقت أو منعت وصول الطواقم الطبية أو المواطنين لإسعاف 13 طفلاً وفتىً، أي ما يقارب ربع الحالات، مشيراً إلى أن الجنود أطلقوا النار في تسع حالات على الأقل في الهواء أو باتجاه المسعفين والأهالي لمنعهم من الوصول إلى الجرحى، كما مُنع في بعض الحالات نقل المصابين إلى المستشفيات، ولم يُعرف ما إذا كانوا تلقوا أي علاج قبل وفاتهم.
وفيما يتعلق باحتجاز الجثامين، أوضحت "بتسيلم" أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ما زالت، حتى 29 حزيران/ يونيو 2026، تحتجز جثامين 18 طفلاً وفتىً من أصل 54 استشهدوا خلال عام 2025، معتبرة أن هذه السياسة تخالف أحكام القانون الدولي، وتحرم العائلات من حقها في وداع أبنائها ودفنهم وإقامة مراسم الحداد عليهم، الأمر الذي يضاعف معاناتها.