وفي بيان صدر عشية مراسم التشييع دعا مجلس صيانة الدستور الإيراني الشعب إلى المشاركة الواسعة في مراسم تشييع الإمام الشهيد، مؤكداً أن المناسبة تمثل تجديدًا للوفاء لنهج الثورة الإسلامية ورسالةً تؤكد تماسك إيران في مواجهة جبهة الاستكبار.
وقال المجلس، إن الشعب الإيراني يستعد بعد أشهر من الصبر لتشييع قائده الشهيد، مؤكداً أن اغتياله لم يحقق أهداف أعداء إيران في كسر إرادة الشعب، بل حول استشهاده إلى دافع لتعزيز الصمود والمقاومة ومواصلة مسيرة الثورة.
واكد مجلس صيانة الدستور أن المشاركة الواسعة في مراسم التشييع ستبعث برسالة إلى العالم مفادها أن إيران ماضية في نهج الولاية والثورة والجهاد، وأن استشهاد قائدها لن يدفعها إلى التراجع، بل سيعزز وحدتها وتماسكها.
وأضاف البيان أن مراسم التشييع تمثل محطة مفصلية في مسيرة الجمهورية الإسلامية، وأن دماء الإمام خامنئي ستبقي مسيرة الثورة والمقاومة متواصلة حتى تحقيق أهدافها، وستحبط مخططات جبهة الاستكبار.
وأعرب مجلس صيانة الدستور عن تقديره لصمود الشعب الإيراني والقوات المسلحة في مواجهة العدوان، مشيدًا بالحفاظ على الوحدة والتماسك الوطنيين منذ اندلاع "حرب رمضان"، الأمر الذي أسهم في إفشال أهداف الأعداء.
وأكد المجلس أن المشاركة الشعبية الواسعة في مراسم التشييع لا تقتصر على كونها مناسبة لتوديع قائد الثورة، بل تمثل تجسيدًا للوفاء لمسيرة الإمام خامنئي، ورسالة تؤكد استمرار الالتزام بمبادئ الثورة الإسلامية.
ودعا البيان أبناء الشعب الإيراني إلى المشاركة المليونية في مراسم التشييع، مؤكدًا أن هذا الحضور سيعبر عن التمسك بأهداف الثورة الإسلامية، وسيجسد أكبر بيعة شعبية إلى آية الله السيد مجتبى خامنئي (حفظه الله).