عاجل:

وزير الزراعة الإيراني: لا تعاون مع الشركات الأمريكية إلا وفق المصلحة الوطنية

الأربعاء ٠١ يوليو ٢٠٢٦
٠٣:٥٥ بتوقيت غرينتش
وزير الزراعة الإيراني: لا تعاون مع الشركات الأمريكية إلا وفق المصلحة الوطنية أكد وزير الجهاد الزراعي الإيراني غلام رضا نوري قزلجه أن شراء السلع الأساسية من الشركات الأجنبية، بما فيها الأمريكية، يتم فقط إذا استوفت ثلاثة معايير هي السلامة والجودة والسعر المناسب، مشددًا على أن إيران غير ملزمة بالاستيراد من أي دولة، وأن الأولوية تُمنح للدول الصديقة التي وقفت إلى جانبها.

وقال قزلجه في تصریح صحفي أن سياسة إيران في تأمين السلع الأساسية تقوم على حماية الأمن الغذائي الوطني، وأن الاستيراد من أي جهة، بما في ذلك الشركات الأمريكية، يخضع حصراً لمعايير السلامة والجودة والسعر المناسب، دون وجود أي التزام أو إلزام بالتعامل مع دولة بعينها.

الاستفادة من الأموال المجمدة

وأشار قزلجه إلى أن إيران تنفق سنويًا نحو 16 مليار دولار لتأمين السلع الأساسية، موضحًا أن جزءًا من هذه الاحتياجات جرى تمويله في السنوات الماضية عبر الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، والتي استُخدمت تحت إشراف قانوني وفي إطار حماية المصالح الوطنية.

وأوضح أن شراء بعض السلع من شركات أجنبية، بينها شركات أمريكية، سبق أن تم في هذا الإطار خلال سنوات سابقة نتيجة القيود المالية والعقوبات، مؤكدًا أن ذلك لا يشكل سياسة دائمة أو التزامًا مستمرًا.

وأضاف أن الاستفادة من الأموال المجمدة تمثل فرصة اقتصادية لتخفيف الضغط على الموارد النقدية، لكنها ليست خيارًا إلزاميًا، وستظل خاضعة للمصلحة الوطنية الإيرانية.

وأوضح قزلجه أن نحو 15% من احتياجات الأمن الغذائي الإيراني يتم تأمينها عبر الاستيراد، فيما يُنتج الجزء الأكبر داخل البلاد، مشيرًا إلى أن السلع الأساسية تُعد أولوية دائمة للدولة، وليس فقط في أوقات الأزمات.

وشدد على أن جميع الشحنات المستوردة تخضع لفحوص دقيقة ومتعددة المراحل لضمان مطابقتها للمعايير الصحية، كما تخضع المنتجات المعدلة وراثيًا لتقييم المؤسسات العلمية والبحثية المختصة، مؤكدًا أن زراعة هذه المنتجات داخل إيران محظورة، في حين يخضع استيرادها للضوابط القانونية والعلمية.

وأكد الوزير أن السعر يمثل إلى جانب السلامة والجودة أحد المعايير الأساسية في قرارات الاستيراد، لافتًا إلى أن الحكومة تسعى دائمًا إلى تأمين احتياجات البلاد بأفضل جودة وأقل تكلفة ممكنة.

وأضاف أن إيران تمنح الأولوية، عند تساوي الشروط، للدول الصديقة والحليفة التي ساندتها خلال الظروف الصعبة، شريطة الالتزام بالمعايير الفنية والاقتصادية التي تعتمدها الجمهورية الإسلامية.

لا احتكار لمصادر الاستيراد

وأكد الوزير أن الجمهورية الإسلامية ليست مقيدة بأي سوق أو دولة، وأنها ستواصل تنويع مصادر استيرادها بما يحقق مصالحها الاقتصادية، موضحًا أنه إذا لم تستوف العروض المقدمة من أي دولة، سواء الولايات المتحدة أو غيرها، المعايير الإيرانية، فسيتم اللجوء إلى أسواق بديلة.

كما أشار إلى أن إيران تعمل بالتوازي على توسيع أسواقها التصديرية للمنتجات الوطنية، مثل الزعفران والتمور والسجاد الإيراني، بما يعزز حضورها التجاري ويرفع قدرتها التفاوضية في الأسواق العالمية.

واکد قزلجه على أن أي تعاون تجاري مع الشركات الأجنبية، بما فيها الأمريكية، سيبقى مرهونًا بتحقيق المصلحة الوطنية الإيرانية، وتوفر شروط السلامة والجودة والسعر المناسب، دون أي التزام سياسي أو اقتصادي بالتعامل مع طرف محدد.

0% ...

آخرالاخبار

البحرية الأمريكية: فقدان أحد أفراد طاقم المروحية وانتشال 3 آخرين ويجري التحقيق في سبب الحادث


البحرية الأمريكية: تنفيذ هبوط اضطراري لمروحية من طراز "إم إتش-60 إس سي هوك" تابعة لحاملة الطائرات "يو إس إس جورج بوش" على الماء في بحر العرب اليوم


فرنسا: تظاهرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني أمام مقر بلدية سان دوني في باريس


غريب آبادي: غداً إطلاق قناة اتصال لمراقبة تنفيذ مذكرة التفاهم


أسوشيتد برس: الإدارة الأمريكية تتعمد إخفاء نتائج التحقيق بشأن مجزرة مدرسة ميناب


الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم: المطلوب موقف عربي موحد يتجاوز بيانات الإدانة، ويتحول إلى خطوات سياسية ودبلوماسية لوقف الإبادة وإفشال مخطط التهجير ورفع الحصار عن غزة


الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم: ندعو الجامعة العربية إلى عقد قمة طارئة لمواجهة مشروع خطير يستهدف الشعب الفلسطيني ويهدد الأمن القومي العربي وإرادة الدول


الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم: التصعيد الإسرائيلي في مخططات تهجير أهالي غزة يؤكد خطورة هذه المساعي


الاحتلال الاسرائيلي يواصل خروقاته واعتداءاته في قرى وبلدات جنوب لبنان


نائب وزير خارجية إيران كاظم غريب آبادي: تقرر استخدام جزء من الـ6 مليارات دولار المجمدة لشراء سلع بناء على احتياجاتنا