وزعم ترامب على منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي, عن إطلاق سراح سجين أمريكي، زعم أنه اعتُقل خلال إدارة بايدن عام 2024.وكما في السابق، على نهجه في اطلاق الاخبار المزيفة ، لم يكتفِ ترامب بإهانة سلفه، بل شكر إيران على قضية وهمية.وأدلى ترامب بهذا الادعاء، متجاهلاً المتابعات التي أُجريت، والتي أثبتت عدم إطلاق سراح او مبادلة أي سجين مدان أو جاسوس أمريكي، سواءً بالمواصفات التي ذكرها ترامب أو غيرها، من السجون الإيرانية.وبالطبع، فإن تاريخ ترامب في نشر مثل هذه الأخبار المضللة لا ينتهي عند هذه الحالة. فقد سبق أن انخدع بمصادره الكاذبة في حالات أخرى، بما في ذلك إعلانه عن الإعدام الوشيك لثماني سجينات في أعقاب اعمال الشغب للعناصر المعادية للثورة في يناير ، او إعدام صبي صغير في مدينة كرج غرب طهران، وما إلى ذلك.