وفيما يتعلق بالسلطة اللبنانية التي ذهبت إلى اتفاق إطار، واتفاق الإطار يتحدث عن هَمّ السلطة اللبنانية، كما يدّعي رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، بأنهما يريدان انسحاب الإسرائيلي من لبنان، الاحتلال طويل الأمد، أكد نائب رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي وائل الحسنية أنه بالعودة إلى القاعدة الأساسية التي انطلقت منها الحكومة: أنه اتفاق إطار. إذن اتفاق الإطار، ليبدأ في حال التنفيذ، يفترض أن يكون هناك اتفاق، وهذا الاتفاق يجب أن يُعرض على مؤسسات الدولة اللبنانية، وهو لم يُعرض. بالتالي، لا يمكن أن تضع ورقة صغيرة وتعتبرها اتفاق إطار وتباشر بعملية التنفيذ من جهة، ومن جهة أخرى لا يمكن أن تباشر بعملية التنفيذ في العالم بينما الاحتلال ما زال يدمّر ويقتل ويضرب ويقصف.
ولفت الحسنية إلى أنه عادة تحصل هدنة، وخلالها تجري عملية التفاوض، رغم أننا نرفض التفاوض من أساسه مع هذا العدو الإسرائيلي. لكن إن جارينا الحكومة في ذلك، فإننا نصل إلى أكذوبة جديدة اسمها "الانسحابات حسب المناطق"، تجريبية ونموذجية، اخترعوا هذا الاسم، وبدأ التصور بأن يبدأ الانسحاب من منطقة ليس فيها عدو لينسحب منها. فبالتالي، هذه المنطقة ماذا سيأتي منها؟ يعني كيف نعرف أن الإسرائيلي سينسحب إذا كان هو أساساً غير منسحب، وكذلك الجيش اللبناني.
ضيف البرنامج:
- نائب رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الأستاذ وائل الحسنية.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...