استهداف المنظومة التعليمية لم يتقصر على مدينة بنت جبيل فحسب؛ بل طال معظم القرى والبلدات الحدودية، بما فيها الخيام. هذا التدمير المتعمد خاصة في ظل هدنة معلنة، يعرف اللبنانيون صراحة ان الهدف منه هو تفريغ المكان من مقومات الحياة، وجعل العودة إلى الجنوب عودةً إلى مدنٍ وقرى جُردت من مستقبلها.
في هذا السياق الميداني الدامي، اشتدت لهجة الرفض السياسي لما يُسمى اتفاق الإطار، النائب علي فياض، من كتلة الوفاء للمقاومة، لم يترك مجالاً للتأويل، معتبراً أن موافقة السلطة على هذا الاتفاق شرعنت ذرائع الاحتلال، وشدد على أن السلطة تتصرف بمنطق المهزوم وتتفاوض على شروط استسلامها.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...