ولاقت الرسالة ترحيباً واسعاً في العراق، إذ عدّها كثيرون تعبيراً عن متانة العلاقة بين الشعبين. أحد المشاركين في التشييع، الذي انتظر ساعات طويلة في كربلاء حتى وصول الموكب الجنائزي، قال إن ما قام به العراقيون "واجب لا يستحق الشكر"، مضيفاً: "نعزي الإمام الخامنئي، ونقول للسيد مجتبى: اعذرنا على التقصير".
ولم تقتصر الرسالة على استذكار مراسم التشييع، بل تناولت أيضاً زيارة الأربعين، حيث أكد قائد الثورة الإسلامية أن العراق سيستقبل مجدداً ملايين الزائرين، لتبقى المناسبة رمزاً للمحبة والوحدة.
التفاصيل في الفيديو المرفق..