وأكد عدد من أهالي البلدة أنهم مدنيون لا علاقة لهم بأي نشاط عسكري، لكنهم متمسكون بأرضهم ولن يغادروها رغم حجم الدمار.
وفي روضة شهداء سحمر، شيّع الأهالي شهداءهم وسط تأكيد عائلاتهم أن التضحيات لن تثنيهم عن الصمود، وأن الدماء التي سُفكت تزيدهم تمسكًا بأرضهم ورفضًا لأي استسلام.
ورغم حجم الدمار، بدأ أبناء سحمر العودة إلى بلدتهم وإزالة الأنقاض وإصلاح ما يمكن إصلاحه، مؤكدين أن البلدة ستعود أفضل مما كانت، وأن الاعتداءات الإسرائيلية لن تنجح في اقتلاعهم من أرضهم.
التفاصيل في الفيديو المرفق..