وأوضح شوهاني في مقابلة مع قناة العالم، أن المزاعم الأميركية بشأن نقل إيران أجهزة الطرد المركزي إلى منشآت جديدة لا تشكل، من الناحية القانونية، أي مخالفة، مؤكداً أن من حق إيران نقل معداتها النووية داخل أراضيها، شريطة إخطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأي أنشطة تتعلق بتخصيب اليورانيوم، وهو ما دأبت طهران على الالتزام به على مدى أكثر من عقدين.
وأشار إلى أن الاستهدافات الأخيرة التي طالت محيط محطة بوشهر النووية، إضافة إلى منشأة دارخوين قيد الإنشاء في محافظة خوزستان، أثارت قلقاً واسعاً على المستوى الدولي، نظراً لما قد ينجم عنها من مخاطر بيئية وإشعاعية جسيمة.
وأضاف أن أي تسرب للمواد المشعة من محطة بوشهر ستكون له تداعيات كارثية لا تقتصر على إيران، بل تمتد إلى جميع الدول المطلة على الخليج الفارسي، بما فيها العراق والكويت والسعودية وقطر والبحرين والإمارات، فضلاً عن الأضرار طويلة الأمد التي قد تلحق بالبيئة والثروة البحرية.
وأكد شوهاني أن بيان مقر خاتم الأنبياء يحمل رسالة تحذير واضحة للولايات المتحدة، مفادها أن استهداف المنشآت النووية الإيرانية سيواجه برد إيراني يتناسب مع حجم الاعتداء، في إطار حق الجمهورية الإسلامية في الدفاع عن سيادتها ومنشآتها الاستراتيجية.
المزيد من التفاصيل في الفيديو المرفق ...