تعقيدات وإجراءات أمنية مشدّدة تشوب عملية العودة التي أعطي الضوء الأخضر لها بعد ثلاثة أيام من دخول الجيش وانتشاره في القرية وتمشيطه لها.
ففضلا عن إجراءات تفتيش السيارات والتدقيق في أسماء الراغبين في الدخول لم يسمح الجيش اللبناني في البداية بدخول إلا أعداد قليلة تقدر بنحو خمسة أشخاص فقط ويدخلون تباعاً. وفيما لا تشمل عملية الدخول كل أحياء البلدة بل محصورة بخمسة أحياء فقط أعرب الأهالي عن رفضهم لذلك.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...