لم يكن طفلاً عاديًا، بل جسّد مشروع شهادة نمت جذورها من كربلاء وامتدت لتغرس في وجدانه إيمانًا بأن الوطن لا يُصان إلا بالدم. وفي مسيرةٍ حافلةٍ بالعزيمة، تحوّل حسين من حارسٍ لتخوم الجنوب إلى فارسٍ يشتعل يقينًا في ميادين الدفاع المقدس.
وحين دقت طبول المعارك الكبرى، اندفع بلا تردد نصرةً للحق، مؤمناً بأن القضية واحدة وأن الشهادة ليست إلا بداية الطريق نحو الخلود.
للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو المرفق..